Salam Alkium Brothers And Sisters...

Below is an article that talks about the values of apologising... that is, the value of saying sorry when one commits a wrongdoing against his/her fellow brother and sister.

unfortunately, in this contemporary society...many people refuse to aplogise for any wrongdoing they have committed..and many that do just do it as a lip service it doesnt come from deep inside their hearts...

Its very sad ...when the word sorry has disappeared in the families of Muslims in these days...between husband and wife..and between the parents to their children...

Have u heared a parent apolgising to their son/daughter? A teacher aplogising to their students when they do something wrong? A employer apologising to their employees? Its very upsetting to what level we have reached to...

What is more upsetting is people have this strong pride in themselves to refuse to apologise..what astonishes me even more is that it is apparent also in people who are seen to be religious...it is ashameful to even find it evident in people who are said to represent islam our leaders in the community....

The prophet PBUH mentioned a fellow sa7aba three times of entering the Jannah in one of his hadith... The sa7aba wanted to know what distinguishes this sa7aba from the rest ... he prayed the nightly prayed...so did they... he gave in charity and so did they ... etc... what they found was that before he sleep this sa7aba would forgive all of those people that done harm or bad to him... sorry I couldn't remember the exact hadith or who the sa7aba is ...bas as long as the main message is conveyed that is good...

How far are we from the time of the sa7aba... Anyways enough of me talking... I will leave u now with the following article to read...it is a pretty strong article...yet the topic discussed needs a strong article to awaken up the sleeping hearts!!!




مقال



قيمة الإعتذار

الاعتذارُ قيمةٌ جليلةٌ من قيم الأدبِ والأخلاق، وأسلوبٌ راقٍ من أساليبِ التعاملِ الحضاريِّ بين النّاس، لا يتوفَّرُ إلاّ في شخصيّةٍ متّزنةٍ، عاقلةٍ، ناضجة، ولا يغيبُ إلاّ عن شخصيةٍ متهوِّرةٍ، متعصِّبةٍ، حمقاء..! بالاعتذارِ يزيدُ قدرُ المرءِ لا ينقص كما يعتقدُ بعضُ الحمقى، ويعلو لا ينخفض كما يحسبُ بعضُ المتزمّتينَ ..!

إنّما المعضلةُ التي نعانيها في مجتمعاتنا هي ندرةُ الإعتذار، والإجحافِ في حقِّ هذه القيمةِ الرفيعة، والاستخفاف بقدرها..!! فكم هم المخطئون المعتذرون في مجتمعاتنا..؟! كم هم المعترفون بذنوبهم وأخطائهم؟! قلّة نادرةٌ لا تذكر ..! في البيوت كم يخطئ الرّجالُ، ويقترفون من ذنوب في حقِّ الآخرين فلا يعتذرون، فكأنّهم قد حصلوا على حقِّ الخطأ المطلقِ على الغير، وبعد أن يعوا أنّهم قد أخطأوا لا يعتذرون، لا لزوجةٍ أخطأوا في حقّها ولا لأبناءْ.. وبين الأسر كم من المماحكات قامت، وكم من الخصومات نشأت ثم تبيّن خطأ أحدهم على الآخر فلا مبادرةَ من المخطئِ على الاعتراف بخطأهِ والإعتذار..! لقد حسب أنّه باعتذاره سيقلّل من قيمتهِ، ويفقدُ هيبته، وينقصُ شأنه، فيقال عنه أنّه ذلَّ نفسه لأنّه اعتذر، ووالله لا يعتذرُ إلاّ الكريم ..! وبين الأصدقاءِ كم من أخطأ لكنّه لا يعتذر ، بل يكابرُ ، ضارباً بالعلاقةِ الثمينة ، والعواطف الدفينة عرض الحائط لمجرِّدِ إمتناعهِ عن الإعتذار الصادقِ ..! فكم نحن فقراءُ في ثقافةِ الاعتذار..! كيف يريدُ الآباءُ من أبنائهم أن يتعاملوا بطريقةٍ حضاريّةٍ مع الآخرين دون أن يعلّمونهم أن المرء إذا أخطأ وجب عليه أن يعتذر.. وأن المرء كبيرُ القدرِ إن اعترف بالخطأ ، كيف نعلّمهم أن "الإعتراف بالحقِّ فضيلة" دون أن يكون للإعتذار واقعٌ فعليٌّ في حياتنا..؟!


في ثقافتنا يخطأُ الأبُ على زوجته وأبنائه، ويخطاُ المديرُ على موظفيه، ويخطأ الرئيس على مرؤوسيه، ويخطأُ المعلّم على تلاميذهِ، وقليلٌ منهم من تدفعهُ نفسهُ للإعتذار..! وعلى عكس ذلك، ينتظرُ الكثرةُ منهم اعتذارَ من أخطأوا عليهم..! أو أن يصفحوا عنهم دون اعتذار، أو أن يواصلوا الحياة معهم وكأنَّ شيئاً لم يحدثُ..! وهذه ثقافةٌ عقيمة يجب أن تصحّح، وأخلاقياتٌ مريضة يجب أن تقوّم. ولو حاسبوا أنفسهم حساباً صادقاً وأنصفوها لأنصفوا الآخرين لأنّهم حينها يكونون قد وضعوا الآخرين موضعهم فيشعرون بالألم الذي سبّبوه لهم، ويحسّون بالأذى الذي أصابوه بهم فيدفعهم ذلك إلى الإعتذار، والإعتذار الصادق النوايا، الممزوج بالإحساس بالذّنبِ، الذي يبينُ عليه أثرُ الندامة.


وها أنت يطلبُ إليك كثيرون خاصموك، وقاطعوك لأسبابٍ ابتدعوها، وحينما يريدون الرّجوع، يشترطون عليك أن لا تأتي على سيرةِ ما جرى في الماضي كي لا تظهر أخطاؤهم فيضطرون إلى الاعتذار لك..! إذن فكيف يكون الصفاء؟ وكيف تنزاحُ من القلوبِ ما تراكم فيها من طبقاتِ الخصام القديم؟ وكيف تفتحُ صفحةٌ جديدةٌ من العلاقةِ وفي القلوبِ ما فيها من شعورٍ بالإمتهانِ؟! إن التسامح قيمةٌ هو الآخر ولكن الاعتذار هو من يجعلُ هذا التسامحَ في محلِّه، بل يجعلهُ صادقاً، لا شائبةَ فيه، ولا كدر بعده. فأنت تشعرُ بأن إنساناً أخطأ في حقّك، عاداكَ، وخاصمك، ونشرَ عنك ما نشرَ بين النّاس ثم يأتيك الآن بقلبٍ باردٍ ليقول لك: نفتحُ صفحةً جديدةً بلا ذكرٍ لما حدث ولا اعتذار فكيف تكون مشاعرك..؟! لربّما ستسامحه، ولكن لن تعود علاقتكما إلى سابق عهدها، وقد لا تقبل هذا الرجوع بلا اعتذار لأنّه أساء إليك..!


يكابرُ بعض النّاس ـ مع علمهم بأنّهم أخطأوا ـ كي لا يعتذروا..!! لأنّ عزّتهم الزائفة، وكبريائهم الواهم تمنعانهم من الإعتذار! ذات مرّةٍ قلتُ لأحدهم لقد أخطأتَ في الموضع الفلاني وقلتَ كلاماً لا يليقُ بك قوله، وكان الخطأُ واضحاً فظلَّ يسوقُ المبررات العقيمة، التي يطابقها قول "عذرٌ أقبحُ من ذنب" والعذرُ هنا ليس الإعتذار عن أسف وندامةٍ وإنّما محاولة تبرير..! وآخر أخطأ في مقامٍ آخر، وعرف خطأه، لكنّ لم يدفعهُ خطأه إلى الإعتذار برغمِ معرفةِ الكثيرين به، وإنّما ظلّ يتصرّف وكأن شيئاً لم يحدث..! فهل حسب هذا أن للناسِ قلوبٌ من صخر.. بل إن من الصخر لما يتفجّرُ منه الماء..! وأخرى ترسلُ رسالةً قصيرةً تأسفُ لسوء تصرفها لأخرى ثم حين تقابلها هذه الأخيرة لا يبينُ منها أيُّ إشارةٍ على الإعتذار..!!! وهكذا يتصرّف الكثير من الناس، فأنت تضيّع وقتك في لومِ هذا الجنس من النّاس، تمثلاً بقول الشَّريف الرّضي "وضاع عَتْبُ مسيء ليس يعتذر..! "إنّما الاعتذار عن الخطأ فضيلةٌ.. ولولا ذلك لما اعتذر أبو ذر الغفاري رضي الله عنه حينما غضب عليه النبي صلى الله عليه وسلم بعد مقولته لبلال يا ابن السوداء، قائلاً عليه أفضل الصلاة والسلام له: إنك امرؤٌ فيه جاهليّة، فبكي وقال يارسول الله أستغفر لي، ثم طرح رأسه في طريق بلال ووضع خدّه على التراب قائلا لبلال: والله يا بلال لا أرفع خدي عن التراب حتى تطأه برجلك.. أنت الكريم وأنا المهان..!! فأخذ بلال يبكي.. واقترب وقبَّل خدَّ أبي ذر ثم قاما وتعانقا وتباكيا.. هذا هو الاعتذار الصادق الذي يزيلُ كدر النفس، ويُجلي كربتها.


وهذا نموذج جميل للإعتذار، نعم يخطئُ المرؤ، وأيُّ إنسانٍ لا يُخطئ؟! ولكن أن يشعر بالخطأ فلا يعتذر، أن يجرح الآخرين فلا يعتذر، أن يسيءَ إليهم فلا يعتذر، وفوق ذلك يريدُ أن يفتحَ صفحةً جديدةً مع هؤلاءِ دون تذكير بالماضي، دون اعتذار، دون اعترافٍ بالخطأ..! كي لا يهبطَ قدره، ويفقد كبرياءه، وينزلَ عن سلطانهِ الواهم.. فذلك هو الخطأُ الفادح، بل المرض النفسي الثقيل..!
في الغربِ يعتذرون لأدنى شيءٍ في العلاقات العابرة بين الناس، ونحن هنا نتحدث عن التعاملات الخارجيّة لأنّ عاداتهم جرت على ذلك.. وهذه خصلةٌ طيّبة، لكنّنا نتجاوز في حياتنا عن سفاسف الأمور، وصغائرها التي لا تذكر في معاملات الناس، ونذكرُ ما يضربُ علاقاتهم في مقتل، تلك التي لا تستمرُّ طبيعيّة إلاّ بالاعتذار الصادق الذي يزيحُ الضغائنَ من النفوس، ويجلو الزّعل الداخلي. يقول ديل كانيجي "إذا عرفنا أننا مخطئون وسلَّمنا بالهزيمة لا محالة فلما لا نسبق الشَّخص الآخر إلى التسليم بذلك؟ أليس من الأفضل أن نكون نحن من نوجه النقد لأنفسنا بدل أن يوجهه لنا الشخص الآخر؟" مضيفا: "كل أحمق يستطيع الدفاع عن أخطائه، أما أن تسلم بأخطائك فهذا هو سبيلك إلى الارتفاع فوق درجات الناس وإلى الإحساس بالرقي والسمو".


لقد دفعت المماطلةُ كثيرًأ من الأقوام إلى اتخاذ مواقف واهمة، يقول الله تعالى في هذه النوعيةُ من البشر " وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّة بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ "البقرة/206، هؤلاءِ سيعتذرون يوم لا ينفعُ الإعتذار "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" التحريم/7 ، وهنا نقصدُ بأن عزّة النفس الواهمة هي خصيصةٌ من خصائص النفسِ إلاّ أن الإسلامَ قد وضع العزّة في الموضع الصحيح المحدّد في قول الباري عزّ وجل "مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا "فاطر/10.


إن الاعتذار ثقافةٌ لها آدابها وسلوكياتها المحكمة، فلا يصحُّ اعتذارٌ مجاملٌ، مداهنٌ، غير صادق!! إن الأب والأم والمعلّم والمعلّمة والمدير والمديرة وكلّ مسؤول ومسؤولة يجب أن يعتذروا إن أخطأوا، بل كلّ مخطئ من كبيرٍ أو صغيرٍ يجب أن يعتذر، هذا ما تحتّمه ثقافة الإعتذار إن هم أرادوا أن يكونوا حضاريين، راقين في تصرفاتهم..! الاعتذارُ بلسمٌ يداوي الجروح النفسيَّة، فكم شفى سقماً، وكم أبرأ همّاً، وكم أزاحَ موجدةً، وكم أخمد لهيباً، وكم أسكن ثورة. فقلوبُ أغلبُ المجروحين ليست جامدةً، بليدةً لا تقبلُ الإعتذار الصادق وإن كان قد لحقها من الأذى النفسي ما لحقها، لقول بشّار بن برد"

إذا اعتذر الجاني إليَّ عذرته .. ولا سيّما إن لم يكن قد تعمّدا
................................................


يـــــــــــارب

يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي
وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ
وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة
وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ
*
يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت
وَلا باليأس إذا فْشلت
بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق
النّجَاح